الجمعة، ١٦ فبراير ٢٠٠٧

عجائب الأيام في تكاذيب الأهرام-الملابش العشكرية



عندما قال المتنبي - رحمه الله - عن مصر الشريفة العفيفة مقولته الشهيرة: وكم ذا بمصر من المضحكات***ولكنه ضحك كالبكا

كان حكيما يرى بلحاظ الرأي ما هو واقع كما كان يرى البارودي.

يعلم الله أنني من المقاطعين لأكثر الصحف المطبوعة ، خصوصا تلك المسماة بالقومية، كالأهرام والأخبار والجمهورية، وهي صحف سطحية أشبه بالنشرات الإعلامية ، أو المنشورات الحزبية، لا تنشر إلا كل ما يدعم أولياء النعمة ، حتى لو كان هذا النشر ضد مصلحة الفقراء والمعدمين الذين يسحقون تحت أنياب الكتاب الأشاوس والصحفيين الأماجد

وخطرت ببالي فكرة عندما قرأت خبرا فيها يمكن تصنيفه ضمن أخبار الطرائف واللطائف ، أو باب : صدق أو لا تصدق

المهم، قلت في نفسي لأجمع هذه الأخبار وتكون متاحة لجميع المدونين والقراء حتى يشاركوني ما أنا فيه من ضحك وابتسام كالبكا

---------------------------------------------

إحباط مخطط للإخوان للتظاهر بملابس شبه عسكريةعلي غرار ملابس الحرس الثوري الإيراني وحزب الله
أحبطت أجهزة الأمن مخططا لجماعة الإخوان المحظورة‏,‏ كان من المنتظر أن يتم تنفيذه اليوم في القاهرة وعدد من المحافظات في توقيت واحد‏.‏واستهدف المخطط إثارة المواطنين‏,‏ ودفعهم إلي التظاهر‏,‏ مع ارتداء ملابس شبه عسكرية تشبه ما ترتديه ميليشيات الحرس الثوري الإيراني‏,‏ وميليشيات حزب الله اللبناني‏,‏ وعناصر من حماس وشهداء الأقصي‏.‏وقد ألقت أجهزة الأمن القبض علي نحو‏78‏ من عناصر الجماعة المكلفين بقيادة هذه التحركات‏.‏وصــرحت مصــادر مســئولة لمندوب الأهــرام أحــمد موســي‏,‏ بأن أجهزة الأمن وضعت يدها علي تفاصيل المخطط‏,‏ الذي كان سيتم تنفيذه في توقيت واحد‏,‏ وضبطت ملابس شبه عسكرية وأسلحة بيضاء‏,‏كانت معدة لاستخدامها في التظاهرات‏,‏ التي استهدفت الجماعة تنفيذها‏,‏ مستغلة بعض القضايا الداخلية والخارجية للقيام بما يسمي بالعصيان المدني‏,‏ وأوكلوا تنفيذ مخططهم إلي عناصر غير طلابية هذه المرة‏,‏ بحيث تصعب السيطرة الأمنية عليهم‏,‏ نظرا لتظاهرهم في الشارع‏,‏ وبعد اكتمال عناصر المخطط الإخواني وجمع كل الأدلة والقرائن‏,‏ حصلت أجهزة الأمن على أذون من النيابات المختلفة بالمحافظات للقبض علي قيادات التحرك للجماعة المحظورة"‏.‏

جريدة الأهرام - الجمعة 16 فبراير 2007م

هههههههههههههههههههههههه

ألف مبارك للإخوان على هذه التغطية الرائعة، واستعدوا لاستقبال الكثير من الأنصار والمتعاطفين ، يا جريدة الأخرام، هؤلاء الناس يعيشون في المجتمع ويحتكون به والناس تعرفهم، مهما قلتم وزورتم فأنتم لا مؤاخذة

ليست هناك تعليقات: