من مقال لفلتة العصر وأعجوبة المصر، عمونا الكاتب الكبيييييير بجريدة الأخرام الحاج سعيد أبو اللاوندي قال في معرض حديثه الذي ساوى فيه بين الجماعة المحظورة والموساد الإسرائيلي والقاعدة المنبوذة، وتحدث عن خطورة الإخوان ومدى كراهيتهم لمصر وأنهم يخططون للقفز على الحكم مستغلين في ذلك المصريين المغتربين، كل ده مش مهم يا عم الأمور، بيتقال مليون يوم في المرة على مدار الثانية، لكن ما لفت نظري والله العظيم هذه العبارة: "وكان ممثلو الجماعة المحظورة يدفعون المغتربين إلي حالة اغتراب مع الأوروبيين الذين يعيشون هم بين ظهرانيهم من خلال تكريس الفروقات الدينية والمذهبية ودعوتهم إلي إطلاق اللحي, ولبس الجلباب ولف الرأس بالعمامة البيضاء أو الخضراء.. بدعوي استدعاء التراث من ناحية, والاقتداء بالسلف الصالح من ناحية ثانية, ثم بغرس الشعور بالتمايز( الزائف)!! من ناحية ثالثة".جريدم الأهرام-الإثنين-12فبراير2007
هههههههههههه
مش مشكلة عندي موضوع التمايز الزائف باللحية أو غيرها لكن ما هي قصة العمامة الخضراء؟ لم أر في
حياتي مصريا يلبس عمامة خضراء في مصر من الإخوان أو غيرهم إلا المجاذيب بتوع الحسين أو بعض قادة الطرق الصوفية، فهل سيلبسها الإخوان ويأمرون الناس بلبسها في لندن أو باريس.... ربما .... وربما أيضا يكون قد حدث وأن الحاج أبو اللاوندي وهو في بلاد الإفرنجة شاف الجماعة السيخ أو الهندوس اللي بيلبسوا عمم كبيرة ولقاهم ملتحين فقال إنهم إخوان .. والله ممكن طالما إن أي لحية تبقى لإخواني حتى ولو كانت لحاخام ، وطالما إن أي عمة تبقى لإخواني حتى ولو كانت لسيخي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق